كتب فارس بن فالح الخزرجي منشورًا لا أراه إلا يدخل في باب التحريش بين الناس، وتمنيت أنه عالج الإشكال العلمي الذي ذكره الصديق فارس العجمي دون إقحام كلامي الذي له سياق معين.
منشور العجمي هو في بيان إشكال مصطلح يرد في كتب الحنابلة من جهة أنهم لا يطردون حكمهم عليه في عامة صوره، وهو: (
عدم جواز تفسيره والخوض فيه). والإشكال الذي أورده العجمي صحيح، وهو بحاجة لجواب أو إعادة تحرير للمسألة.
فما علاقة هذا الإشكال بقضية أن التفويض مذهب قال به جماعة من الحنابلة (وليس كلهم) الذي أشرت به في منشوري الذي أقحمه الخزرجي؟! فلا أعرف أن العجمي ينازع في هذا المقدار، وهو أكبر من أن يقع في مثل هذا الخطأ. مع أنه في منشوره هذا -الذي أغاظ الخزرجي- يقر أن التفويض قول عندهم كما يدل عليه قوله: (
كما هو صنيعهم فيما ظاهره التشبيه من ترك الخوض مع التسليم والإمرار)!
مع الأخذ بعين الاعتبار أن منشوري الذي أشار له الخزرجي قديم، نشرته في (15/ديسمبر/2017م)، ومنشور العجمي -الذي أراد الخزرجي أن يجعل منشوري متوجهًا لنقده- نُشر اليوم!
وهذا رابط منشوري:
@al_ghizzi675
وهذا رابط منشور العجمي:
@IFALajmi2699
انظر تاريخ المنشورين، ودقق في سياقهما.
وأريد أن أنبه هنا على أمر، وهو أنه لم يطلب مني العجمي كتابة هذا المنشور، بل لم أعلم عن منشور الخزرجي من طريقه، بل من طريق صديق آخر، (والله يشهد على ذلك)، ومع ذلك فليس من المروءة في شيء أن يرى أحدنا شخصًا يسيئ لصديقه باستخدام كلام له فيسكت ولا يرد عليه تحريشه! نعوذ بالله من هذه الأخلاق. ثم العجب من الخزرجي أنه ينعتني بـ(
الشيخ) وينعت العجمي بـ(
الشاب)! فالآن ما الفرق بيني وبين العجمي حتى أختص بالمشيخة دونه؟ فنحن في العمر متقاربان، وفي العلم هو أعلم مني.
وأعيد طلبي الذي كررته مرارًا، وهو: أرجو من جميع الخائضين في الجدل الطائفي عدم إقحامي في صراعاتهم؛ سواء كنتم سلفية أم حنبلية أم أشعرية؛ فأنا لست معنيًا بجدلكم حتى أقحم فيه، فما أنا معني به هو: (
البحث العلمي)، وكم من منشور لي أعجب السلفية وأغضب الحنابلة، والعكس صحيح كذلك، وهذه طبيعة كتابات
الباحث العلمي؛
وعليه فهذه القناة ليست لكم. وأما الدعوة إلى الله -وأكرم بها من وظيفة- فلها سبيل آخر غير سبيل هؤلاء الذين يخوضون في الله وصفاته خوض المتكلمين المبتدعة -حتى وإن أدعوا بأنهم سلفية- ويسعون لنشر الفتن بين عوام المسلمين!
(
أرجو نسخ رابط هذه الرسالة ونشره).
@al_ghizzi
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram