لا ينبغي لأحد أن ينكر على سلطان إلا وعظا وتخويفا له، أو تحذيرا من العاقبة في الدنيا والآخرة فيجب. قال القاضي ويحرم بغير ذلك. قال ابن مفلح: والمراد ولم يخف منه بالتخويف والتحذير وإلا سقط، وكان حكم ذلك كغيره.
قال حنبل: اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلى أبي عبد الله وقالوا له إن الأمر قد تفاقم وفشا، يعنون إظهار القول بخلق القرآن وغير ذلك ولا نرضى بإمارته ولا سلطانه، فناظرهم في ذلك وقال عليكم بالإنكار بقلوبكم
ولا تخلعوا يدا من طاعة ولا تشقوا عصا المسلمين، ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم، وانظروا في عاقبة أمركم، واصبروا حتى يستريح بر ويستراح من فاجر.
وقال ليس هذا يعني نزعهم أيديهم من طاعته صوابا، هذا خلاف الآثار. وقال المروذي: سمعت أبا عبد الله يأمر بالكف عن الأمراء وينكر الخروج إنكارا شديدا. وقال في رواية إسماعيل بن سعيد: الكف أي يجب الكف لأنا نجد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «ما صلوا فلا» أي فلا تنزع يد طاعتهم مدة دوامهم يصلون. خلافا للمتكلمين في جواز قتالهم..
غذاء الألباب ١ / ٢٣٠
1 350
Обсуждение
0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram