قال سفيان بن عيينة: سألت مالكا عمن أحرم من المدينة وراء الميقات؟
فقال: هذا مخالف لله ولرسوله، أخشى عليه الفتنة في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة، أما سمعت قوله تعالى: "فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم" (٧٠) وقد أمر النبي ﷺ أن يهل من المواقيت.
قال أبو مصعب: قدم علينا ابن مهدى (٦٨)، فصلى ووضع رداءه بين يدى الصف، فلما سلم الإمام رمقه الناس بأبصارهم، ورمقوا مالكا، وكان قد صلى خلف الإمام، فلما سلم قال: من ها هنا من الحرس؟ فجاء نفسان، فقال: خذا صاحب هذا الثوب فاحبساه، فحبس، فقيل: أنه ابن مهدى. فوجه إليه وقال له:
- أما خفت الله واتقيته أن وضعت ثوبك بين يديك في الصف وشغلت المصلين بالنظر إليه، وأحدثت في مسجدنا شيئا ما كنا نعرفه، وقد قال النبي ﷺ: "من أحدث في مسجدنا حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"؟
فبكى ابن مهدى، وآلى على نفسه ألا يفعل ذلك أبدا في مسجد النبي ﷺ ولا في غيره.
ترتيب المدارك ٢ / ٤٠
وقان ابن أبي أويس: قال مالك: القرآن كلام الله، وكلام الله من الله، وليس في الله شيء مخلوق.
زاد غيره عنه: ومن قال: القرآن مخلوق، فهو كافر، والذي يقف أشد منه يستتاب، وإلا ضربت عنقه.
وفي رواية ابن نافع عنه: يجلد ويحبس من قال ذلك.
وفي رواية بشر بن بكر التنيسى (٧٨): يقتل * ولا تقبل توبته.
قال البركاني والتسترى من شيوخنا العراقيين: معنى الجوابين مختلف، يقتل المستبصر الداعية، ويضرب غيره.
ترتيب المدارك ٢ / ٤٤
❤1
1 427
Обсуждение
0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram