شدة الإمام مالك على أهل البدع ولو كان حاكيا لها:
وجاء إلى مالك رجل قال له: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوق؟ قال: زنديق فاقتلوه. فقال: يا أبا عبد الله! ليس هو كلامي إنما هو كلام سمعته. قال: لم أسمعه أنا إلا منك..
ترتيب المدارك ٢ / ٤٤
قال ابن وهب وغير واحد: سئل مالك عن أهل القدر: أنكف عن كلامهم؟
قال: نعم، إذا كان عارفا بما هو عليه. قال: ونأمره بالمعروف وننهاه عن المنكر وتخبرهم بخلافهم ولا نواصل القول (٨٣)، ولا يصلى عليهم ولا نشهد جنائزهم، ولا أرى أن يناكحوا.
زاد في رواية غيره: قال الله: "ولعبد مؤمن خير من مشرك" (٨٤).
قال في رواية أشهب: ولا يصلى خلفهم ولا يحمل عنهم الحديث، وإن وافيتموهم في ثغر فأخرجوهم منه.
قال ابن القاسم عنه: ولا يسلم عليهم ولا يعاد مرضاهم.
قال الواقدى عنه: ولا تجوز شهادة القدرى الذي يدعو، ولا الخارجى والرافضي. وقد روى عن مالك منع شهادته مجملا، وروى عنه: إذا كان داعية.
ترتيب المدارك ٢ / ٤٧
قال مالك: أهل الأهواء كلهم كفار، وأسوأهم الروافض.
قيل: فالنواصب؟
قال: هم الروافض، رفضوا الحق ونصبوا له العداوة والبغضاء.
ترتيب المدارك ٢ / ٤٨
وقال مالك: ليس الجدال في الدين بشيء.
وقال مالك: المراء والجدال في العلم يذهب بنور العلم من قلب العبد.
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram