{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا}
في الآية:
١- تحذير من إذاعة الأخبار من غير تثبت ولغير فائدة (كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع)
٢- وجوب الرجوع إلى الشريعة المحمدية في الأمور الواضحة وإلى العلماء الصالحين في الأمور المشكلة لاستنباط حكم الله في المسألة قال سيدنا عمر: (تقربوا من أفواه الصالحين فإن الحق يجري على ألسنتهم).
وفي الآية إثبات منزلة الاجتهاد لبعض العلماء وإثبات أن العصر لا يخلو من مجتهد (منتسب) - وهو من مفردات الحنابلة - .
٣- شكر الله تعالى على توفيقه لنا في اتباع السنة واتباع العلماء والحذر من اتباع الشيطان في إذاعة الأخبار وفي الإعراض عن الفقهاء قال سيدنا علي: (الناس ثلاثة: عالم ومتعلم وهمج رعاع أتباع كل ناعق).
- من خطبة الدكتور مصطفى الجمعة الماضية -
1 572
Обсуждение
0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram