يرى ركن المذهب الإمام أبو يعلى رحمه الله أن الإمام ينخلع في حالتين: إذا حدث به ما يمنعه من النظر في المصالح كالجنون والخرف قال البهوتي في كشاف القناع ٦ / ١٦٠ :"والجنون والخبل إذا لم يتخللهما إفاقة أو كانا أكثر زمانه منعا الابتداء والاستدامة".
أو صار عاجزا عن استيفاء الحقوق وحماية المسلمين وحضور الحروب..
أما إن صار فاسقا في أفعاله كشرب الخمور وتعطيل الحدود وأخذ الأموال فإنه لا ينخلع بذلك بل يجب وعظه وتخويفه ويحرم الخروج عليه. خلافا للمعتزلة والأشعرية كما قال.
وهذا نص كلامه في مختصر المعتمد في أصول الدين، وهو ما نقله أيضا ابن حمدان في نهاية المبتدئين ثم ابن بلبان في قلائد العقيان..
وهي مسألة دقيقة يخطئ بها كثيرون.
👍5
❤3
27 2.4K
Обсуждение
0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram