Zayn | Зайнулла Атаев
@ataevzaynulla
18 1K
قال صلى الله عليه وسلَّم:
مَن سرَّه أن يَستجِيبَ اللهُ له عندَ الشدائدِ والكُرَبِ، فليُكثِر الدُّعاءَ في الرَّخاء ...
رواه أبو يعلى في "المسند" والحاكمُ بسندٍ حسن
رد الإمام الغزالي لما روي عن الإمام مالك:
قال رحمه الله في شفاء الغليل في مسالك التعليل ٢٤٧:
"وقد نقل عن مالك -رضى الله عنه-: قتل ثلث الأمة لاستبقاء ثلثيها؛ من طريق المصالح، فما رأيكم فيه؟
قلنا: هذه بدعة لا يجوز القول بها؛ والوجه: التوكل على الله تعالى، وارتقاب نفوذ قضائه، فأما الإقراع، والتخصيص بالإهلاك [به]-فمحال؛ لأن فيه قتل من ليس جانياً قصداً؛ ولا عهد في الشرع بتجريد القصد إلى قتل من ليس جانياً، لمصلحة غيره، فمصلحة القتل فاتت، ومصلحة غيره ليست أهم من مصلحته في حقه، ولا تغير مصلحة في حقه بالكثرة، ففي قتله تفويت كل أمره، [وكيف لا ولو] أكره ظالم
شخصين على قتل شخص واحد، لم يبح لهما القتل: لتكثير الإبقاء؛ ولو أكره مسلم على قتل ذمى، أو عالم تقى على قتل فاسق غبي -لم يحل له قتله: لمصلحة إحياء النفس وإبقائها؛ لا بطريق التقديم بالفضل، ولا بطريق التقديم بالكثرة؛ لأن المكره على قتله لا جناية من جهته؛ وحقه مرعى من عصمته في نفسه، فلا يجوز تفويته بالمصلحة.
فهذه مصلحة غريبة غير ملائمة لتصرف الشرع؛ فليس في تصرفات الشرع قتل غير الجاني قصداً لمصلحة غيره. فهذا مثال المصلحة الغريبة".
Платформа использует файлы cookie для авторизации и сохранения настроек. Продолжая работу, вы соглашаетесь с нашей Политикой использования cookie.