هذه مقدمة قدم بها أ. د. سعد الصويان كتابه: «الشعر النبطي- ذائقة الشعب وسلطة النص» لمناقشة سؤال مشروعية دراسة الشعر النبطي في الأكاديميات. وما كتبه البروفيسور هنا أراه يناسب أن يكون منهجًا نقديًا لمناقشة دعوات رفض دراسة القضايا التراثية تحت أي ذريعة. وغالبًا ما تكون الذريعة، في السياق الشرعي، تحفظات دينية! ومن أسبابها: تحول التاريخ إلى عقائد، والخلط بين مقام البحث ومقام الدعوة!
إلا أنه ليس كل ما ذكره البروفيسور هنا هو مقبول لدي؛ فلدي منطلقاتي الشرعية التي ترفض بعض كلامه، كما أن البعض الآخر منه هو محل نقد ومراجعة في الفلسفة الحديثة؛ لكنني أزعم أنه يمكننا الاستفادة من كلامه هنا والبناء عليه؛ لتطوير منهجنا الخاص في دراسة تراثنا دراسة علمية أكاديمية صارمة بعيدة عن عبث الأيديولوجيات المذهبية التي ابتلينا بها في مجتمعاتنا العربية.
@al_ghizzi1742
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram