العلاقة العاطفية التي يقيمها بعض الكُتّاب مع قراءاتهم البحثية التحليلية هي تعود إلى علاقة عاطفية سابقة أقاموها مع اتجاه معين من المصادر! فأصبحوا أسرى لها، لا يمكن أن يتجاوزوها إلى فضاء أوسع في النظر البحثي.
النصيحة التي أقدمها لك، بوصفك (باحثًا) لا (داعية)؛ هي ألا تبني علاقة عاطفية -إيجابية أم سلبية- مع أي اتجاه معين من المصادر؛ سواء أكانت كتب فن، أم كتب طائفة، أم كتب عالم. ولست بحاجة، في سياق البحث العلمي؛ أن تنبهر أو تشمئز من نوع معين من المصادر! بل وسع من اطلاعك ودقق في قراءاتك؛ وستجد أن لديك تجديدًا في القراءة البحثية، وعمقًا في تقديمها، ومرونة في التعامل معها. وأن بعض ما كنت تظنه حقيقة تاريخية؛ لحصر نظرك في نوع معين من المصادر= سيتحول تلقائيًا إلى وجهة نظر عالم (ما)، أو سردية مجتمع (ما).
فكن واسعًا في الاطلاع، دقيقًا في القراءة؛ حتى تصبح متجددًا في القراءة التحليلية، عميقًا في طرحها، مرنًا في التعامل معها.
@al_ghizzi
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram