avatar
قناة عبد الله بن سليمان التميمي
23.03.2026 08:21
قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35869 ]

حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا جرير ، قال : حدثني من سمع النعمان بن بشير ( رضي الله عنه ) يقول :

إن الهلكة كل الهلكة أن تعمل عمل السوء في زمان البلاء...

يعني في زمن الابتلاءات ومنها الأوبئة التي تفشو في الناس فتفني منهم من تفني والله المستعان

في تفسير سفيان عن اسماعيل المكي عن الحسن في قوله وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم قال ما من خدش عود ولا عثرة قدم ولا اختلاج عرق إلا هو بذنب وما يعفو الله عنا أكثر ثم قرأ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير (الآية 30)

والناس في البلاء أقسام فمنهم المستغفر من ذنبه الذاكر لله التائب المتعظ العامل بالأسباب الشرعية والدنيوية في دفع الأمر مع رضاه وتسليمه وهذا أحسنهم حالاً

ومنهم من يعمل على دفع البلاء عن بما يعلمه من الأسباب الحسية مع كونه لا يحدث كبير عمل أو طاعات وهذا دونه

ومنهم من لا يزيده البلاء إلا سوءاً فتراه لا يتورع عن نشر الأكاذيب ويكثر من السخرية من البلاء الذي ينبغي أن يكون موعظة وهذا حال الغافل وأوقات البلاء أوقات جد وهذا أخسهم

وهناك المتعاقل البارد الذي يقول لك لا يوجد دليل على أن الأمر عقوبة من الله ! وكأنه ما قرأ الآية المشار إليها أعلاها وما فينا معصوم فمن الناس من تكون له كفارة وشهادة ومنهم من تكون له موعظة لعله يراجع نفسه ومنهم من تكون عقوبة عاجلة ولله الحكمة البالغة في كل شيء
👍 35
18 3.3K

Обсуждение 0

Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.

Обсудить в Telegram