هل سألت نفسك: لماذا كان الإمام مالك لا يركب الحمار ونحوه في المدينة ولا يلبس النعال عند المسجد النبوي الشريف؛ تعظيما لترابها الذي دفن فيه النبي ﷺ؟
هل فعل ذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة رضي الله عنهم؟
الجواب: لا.
لماذا لم ينكر عليه أقرانه من العلماء، ولا من بعده، وذكروا هذا الفعل دون نكير؟
لماذا لم يقل له جلف غبي: لو كان خيرا لسبقونا إليه، ولست يا مالك أشد تعظيما للنبي ﷺ وحبا له من الصحابة؟
لأن الأمة كانت في عافية من هذا الغباء، وكان الخوارج مضروبين بالنعال لا يقدرون على نشر باطلهم وبث شبهاتهم وإثارة سخافاتهم وبلادتهم في الاعتراض على أهل العلم.
@Rwaq_manhaji
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram