دخل المأمون العباسي على يهودي حسن الوجه طيب الرائحة حسن الثوب ؛ فتكلم وأحسن الكلام ، فلما تقوض المجلس دعاه المأمون للإسلام
قال : أسلم ؛ حتى أفعل لك ، وأصنع....
فقال : ديني ودين آبائي ؛ فلا تكشفني ، فتركه .!
فلما كان بعد سنة جاء وهو مسلم ، فتكلم في الفقه ، فأحسن الكلام ، فلما تقوض المجلس دعاه المأمون ؛ فقال : ألست صاحبنا ؟!
- قال : نعم.
قال : أي شيء دعاك إلى الإسلام ، وقد كنت عرضته عليك فأبيت.؟!
- قال : إِني أحسن الخط ، وقد أردت ان أتبين فمضيت فكتبت ثلاث نسخ من التوراة ، فزدت فيها ونقصت وأدخلتها البيعة ، فبعتها ، واشتُريت.
وكتبت ثلاث نسخ من الإنجيل ، فزدت فيها ونقصت ، وأدخلتها إلى الكنيسة فاشتريت مني عن آخرها دون تردد.
وعمدت إلى #القرآن فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت ، وأدخلتها إلى الوراقين ، فكلما تصفحوها رأوا الزيادة والنقصان ورموا بها ، فعلمت أن هذا الكتاب محفوظ { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه } ، فكان سبب إسلامي .!
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram