#جاء_ليسرقنا_فسرقناه!
جاء في كُتب السِّيَر والتراجِم : رُوي عن السَّرِي بن مُغَلِّس السَّقَطي أنَّ لصًّا دخَل بيت مالك بن دينار ، فما وجَد شيئًا ، فجاء ليخرجَ ، فناداه مالك : سلام عليكم ، فقال : وعليكم السلام ، قال : ما حصَل لكم شيء من الدنيا ، فترغَب في شيءٍ من الآخرة ، قال : نعم ، قال : توضَّأ من هذا المِرْكَن وصَلِّ ركعتين ، واستغفرِ الله ، ففعَل ، ثم قال : يا سيِّدي ، أجْلس إلى الصبح ؟ قال : فلمَّا خرَج مالك إلى المسجد ، قال أصحابه : مَن هذا معك ؟ قال : جاء يَسْرقنا فسرقناه [1].
حينما يكون الداعية إلى الله شخصًا تجتمع لَدَيه نوازعُ الخير والرحمة ، والبُعد عن الانتقام والتشفِّي ، فإنَّه سيكون بالفعل خيرَ قُدوة يُقْتَدى بها يومَ أن قلَّ الراحم للآخرين ، وكَثُر التشفِّي والانتقام من الغَير ، وأنَّ كثيرًا من الناس باتتْ لَدَيهم قناعات لا تنفكُّ عن حُبِّ الأنا ، وكراهية الغير ، والبُعد عن الإحسان إلى الناس ، والنظر إليهم بعين البُغض والعداء .
نسأل الله أن يصلح نفوسنا وأن يهدينا إلى أحسن الأخلاق 💗 .
[1] " تاريخ الإسلام " للذهبي ( 2/ 144 )
------- 🌿💜 #قصة_وعبرة 💜🌿 -------
#شارك_المنشور
للمشاركه في القناة ارسل عبر البوت
@stories_2021BOT
#قصه_وحكمه_وعبره
@stories_2021
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram