avatar
شبكة كلمات من نور الثقافية
@bbhhdha
18.05.2021 21:23
ما هذا الذي يحصل عند واحد؟ قد احنا من جيزاه ما عاد بعده, هو إنسان متدين لكن المشكلة إنه يعتبرك أنت وغيرك الذين ما تتحركوا أنكم المبرر له أنه يجلس, ما بتتعاونوا, أنكم المبرر له أن يجلس. فإذا الناس على ما بين نقول أكثر من مرة، الناس متهادنيين, نحن متهادنيين, العالم يرى أن ذولا الناس ما هم أنصار، إذاً قد له عذره, وذولا الناس يروا أن العالم ذاك لا يتحرك، إذاً فما القضية لازمه, جلس وجلسوا، وكل واحد يجعل الثاني مبرره، جلس لأن ما هناك أنصار، والأنصار جلسوا لأن ما هناك حركة من العالم, ما هي كلها مهادنة؟. قد يقدم الناس على الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، وتتضح القضية وإذا نحن اتهادنا وكان احنا ساكتين, الناس ساكتين والعالم ساكت, وكل واحد عنده إن قد معه عذر، وعلى ما هو عليه، قد معه مبرر أمام الله. إذاً فالقرآن الكريم سيكشف ما معك عذر ولا معه عذر, ولا القضية بحث عن أعذار, الأعذار الحقيقية هي أعذار لا تكون بالشكل الذي تكون مفتوحة للناس جميعاً، لا يوجد هكذا؛ لهذا تجد مثلاً العالم نفسه الذي يرى نفسه إنه ما هو ملزم في نفس الوقت أن يكون له موقف؟ ما هو يخطب؟ يقول: الناس عليهم أن يأمروا بالمعروف وأن ينهوا عن المنكر، وأن يتعاونوا على البر والتقوى, ما هو يقول لهم هكذا؟. طيب أنت تقول للعلماء الآخرين لماذا لا تكونوا بهذا الشكل؟. لأن ما هناك أنصار, يعني هو نفسه يقول لك:إنه أنت وهذا وهذا عليكم أن تأمروا بالمعروف، وأن تنهوا عن المنكر، وأن تتحركوا، وأن تتعاونوا على البر والتقوى, ما هذا الذي يحصل؟ وأن يكون هناك تكاتف ووحدة الصف، وتوحيد الكلمة، والتكاتف، والتعاون، والتآخي, ما هذا الذي يحصل من كلامهم؟ يعني هو يقول لك: بأن عليك أن تبادر أن تعمل هذا العمل, معنى هذا إنه ما هناك عذر جماعي للأمة كلها. عندما يقول البعض: أن الإمام علي جلس, هل جلوسه يعني أن كل الناس جلسوا ولهم عذر؟ لا.. جلوسه لأنه ما وجد أنصار، فالأنصار غير معذورين, الذين خذلوه ما هم معذورين إطلاقاً, هم خذلوه فاضطر إلى أن يجلس ما استطاع يتحرك, ما استطاع يعمل شيء, هذا هو العذر الذي ينتهي إليه الإنسان، وهو يعلن وهو يذكر وهو يبين وهو يحث الناس وهو ينذر الناس وهو.. لكن ما رضيوا يتحركوا, هذا هو ماذا؟ ما معناه أنه يدور هو لمملص, إنما وجد فعلاً ما عنده قدرة, وهو لا يزال يتحرك. هل الإمام علي توقف عن تذكير الناس؟ ما توقف إطلاقاً طول فترة خلافة أبي بكر, عمر, عثمان, ما توقف, ما حصَّل أنصار، حاول إذا ممكن يتحركوا، ما حصل استجابة, حصل تأثير؛ لتبقى الفكرة لتبقى العقيدة لتبقى الرؤية قائمة في الأمة, مثل ما هو حاصل إلى الآن. فعندما يقول: الإمام علي هو ذاك جلس, يعني هل جلوسه مثلما جلس الآخرون, أم جلوسه لو فرضنا هو عذر له لأنه ما به أنصار, فما هو عذر للآخرين حتى نقول: والآخرين قد هو عذر لهم.. إن مشكلته أن الآخرين ما قاموا بواجبهم, هم ملزمين أن يقوموا بواجبهم. فالعالم نفسه هو أساس الفكرة عنده واجب على الناس أن يأمروا بالمعروف وأن ينهوا عن المنكر, ما هي هكذا؟ واجب عليهم أن يأمروا بالمعروف وأن ينهوا عن المنكر, يعني ما تتصور أنت أن العذر الذي هو ماسك عليه إنه يراه عذر لك, أو يراه عذر لهذا أو يراه عذر لهذا المجتمع, أبداً؛ لأنه يخطب, الذي تراه أليس هو يتحرك يخطب يقول لك: واجب على الناس يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر، وأن يكونوا متعاونين على البر والتقوى، وأن.. وأن.. ما معنى هذا أنه لا يرى عذر للناس؟. والناس لا ينظرون إليه النظرة هذه, يروه هو أنه جالس, قالوا قد احنا من جيزاه، قد ذا عالم, ذاك ما هو إلا طالب علم، ذا قد هو عالم، وعالم شيبة، وهو أفقه، وأعلم، وأعبد.. إلى آخره, قد احنا من جيزاه. يتفاهم الناس هم والعلماء, يتحاور الناس هم والعلماء, يفتحوا المواضيع هذه هم وإياهم, كيف القضية هل احنا معذورين حقيقة احنا واياكم؟ أو ما هو أساس المشكلة؟ لماذا أنتم ساكتين لا تتكلمون معنا، ولا تحركونا ولا.. ولا.. سيقولوا أنتم ما منكم شيء، ما أنتم واقفين معنا. ما هو سيقول لك هكذا؟ تشهد لك أن القضية هي تهادن في ما بين الناس. الإمام زيد (عليه السلام) في رسالة عملها للعلماء يقول: العالم ليس له عذر، العالم ما له عذر أن لا ينطلق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله، لا رغبة ولا رهبة, ما للعالم أن يتوقف من أجل رغبة, لأن هذا - قال - يعتبر ممن يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً, ولا له عذر، يعني خوفاً والله يقول: {فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ}(المائدة: 44) في رسالته إلى العلماء. هكذا يعني وبتأثيرات أخرى في الأخير يرى العالم إنه ماذا يمكن أن يعمل! الناس ما منهم شيء, فلا يعد يجابر الناس وهم ما بيجابروه. فيجب على الإنسان أن يكون حذراً, يكون الإنسان مراقب لنفسه, لا يقدم على الله سبحانه وتعالى وهو عاصي لله، ثم يكون مصيره جهنم.
3 1.6K

Обсуждение 0

Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.

Обсудить в Telegram