ديوان الشاعر أحمد مطر @A_matar 24.07.2024 12:34 الحائِطُ رغـمَ توَجُّعِـهِ يتحَمّـلُ طَعْـنَ المِسمـارْ والغُصـنُ بِرَغـمِ طراوَتِـهِ يحمِـلُ أعشاشَ الأطيـارْ . والقبْـرُ برغمِ قباحَتِـهِ يرضـى بنمـوِّ الأزهـارْ . وأنـا مِسماري مِزمـارْ وأنـا منفـايَ هوَ الدّارْ وأنَـا أزهـاري أشعـارْ فلِمـاذا الحائِطُ يطعَـنُني ؟ والغُصـنُ المُتَخَفّـفُ منّـي.. يستـَثـقِلُني ؟ ولِماذا جَنّـةُ أزهـاري يحمِلُها القبـرُ إلى النّـارْ ؟ أسألُ قلبي : ما هـوَ ذنبي ؟ ما ليَ وحـدي إذْ أنثُرُ بَذرَ الحُريّـةِ لا أحظـى من بعـدِ بِذاري إلاّ بنمـوِّ الأسـوارْ ؟! يهتِفُ قلـبي : ذنبُكَ أنّكَ عُصفـورٌ يُرسِـلُ زقزَقَـةً لتُقَـدَّمَ في حفلَـةِ زارْ ! ذنبُكَ أنّكَ موسيقيٌّ يكتُبُ ألحانـاً آسِـرةً ليُغنيها عنـهُ .. حِمـارْ ! ذنبُكَ أنّكَ ما أذْنَبتَ .. وعارُكَ أنّكَ ضِـدَّ العـارْ ! في طوفـانِ الشّرفِ العاهِـرِ والمجـدِ العالـي المُنهـارْ أحضُـنُ ذنـبي بِيـَدَيْ قلـبي وأُقبّـلُ عاري مُغتَبِطـاً لوقوفـي ضِـدَّ التّيـارْ . أصـرُخُ : يا تيّـارُ تقـدّمْ لنْ أهتَـزَّ ،ولـنْ أنهـارْ بلْ سَتُضارُ بيَ ألا وضـارْ . يا تيّـارُ تقـدّم ضِـدّي لستُ لوَحـدي فأنا .. عِنـدي ! أنَا قبلـي أقبلتُ بوعْـدي وسأبقى أبعَـدَمِنْ بعـدي مادمـتُ جميـعَ الأحـرارْ ! ❤ 25 👍 7 👏 3 39 9.4K
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram