( فإما أن تأتيه مسرعاً ، وإما أن يأتي بك مسرعاً )
القصة الثانية :-
هناك فتاة تحب أن تتوظف في التدريس ، وهي متفلِّتة ، سافرة ، لا تصلي ..قدمت أوراقها الثبوتية للتوظيف ، فطولبت بشهادة صحية من المشفى ، ذهبت إلى المشفى وأجرت فحصاً شاملاً ..
فكان الجواب : ( سِلّ رئوي ) !!
وهو مرض مُعدٍ ، فعلم أهلها بذلك ، وابتعدوا عنها ، وجعلوها تقبع في غرفتها ، واستخدموا لها أدوات خاصة بها ، وبقيت تبكي ، وتبكي ، وتَبكي ، وهي ترى مصيرها الأسود .
ثم خطر لها أن تتوب إلى الله ، وأن تصطلح معه ، وأن تبدأ بالصلاة ، وأن تبدأ بالحجاب ، وتابت إلى الله عزَّ وجلّ .
فذهب أخوها صدفةً إلى المستشفى ليتأكد من النتيجة ، فإذا بالنتيجة كانت ليست لها ، بل لغيرها ، ولكن بالخطأ أعطوها لها !
فالله سبحانه وتعالى أتى بها مسرعة .
( فإما أن تأتيه مسرعاً ، أو أن يأتي بك مسرعاً)
------- 🌿💜 #قصة_وعبرة 💜🌿 -------
#شارك_المنشور
للمشاركه في القناة ارسل عبر البوت
@stories_2021BOT
#قصه_وحكمه_وعبره
@stories_2021
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram