( إما أن تأتيه مسرعاً ، وإما أن يأتي بك مسرعاً )
القصة الأولى :
لي أخ إلتحق بالمسجد من سنوات عدة ، قال لي : قبل أن أصطلح مع الله كنت أعمل في عمل تجاري درَّ عليَّ مبالغ كبيرة جداً ..
والله، قال لي بالحرف الواحد :
وضعت في جيبي 500 ألف، وتوجهت إلى بلد بعيد كي أستمتع ، ولم آخذ معي أحداً ، ( وفهمكم كفاية ) !
وصل إلى هذا البلد البعيد ، وهو يحلم بأن يمضي شهراً كما يحب من دون قيد ، من دون ضابط ، من دون رقابة ، من دون محاسبة ، من دون تكليف .
وإذ تظهر فجأةً آلام في ظهره ، قال : فدخلت إلى المستشفى ، وأجريت الفحوص ..
نتائج التشخيص : ( سرطان في العمود الفقري ) !!
قال لي : عدت أدراجي إلى الشام بسرعة أتنقل من مسجد إلى مسجد ، ومن شيخ إلى شيخ ، ثم تبين بعد فترة أن التشخيص كان غير صحيح ، كان خطأً لا يوجد بي أي مرض .
ثم تاب الله عليه والتزم .
فربُّ العالمين أتى به مُسرعاً إليه .
( فإما أن تأتيه مسرعاً ، وإما أن يأتي بك مسرعاً )
------- 🌿💜 #قصة_وعبرة 💜🌿 -------
#شارك_المنشور
للمشاركه في القناة ارسل عبر البوت
@stories_2021BOT
#قصه_وحكمه_وعبره
@stories_2021
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram