#الدروس_المستفادة 🌿♥️
• جعلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم الغِنى في أن يرضى الإنسان عما قسمه الله له ، ويكتفيَ به ، ويحمدَ الله عليه ، وجعلَ الفقرَ في النظر إلى ما في أيدي الناس ! إن غناكَ وفقركَ في قلبكَ كيف يشعرُ ، وفي عينك كيف تنظُر !
• الإنسانُ الذي ينظُرُ إلى ما يملكه الآخرون لن يستشعرَ قيمة ما يملكُ أبداً ، لو جرَّبَ الإنسان أن ينظرَ إلى ما في يده ، ويستمتعَ به ، لن يكون لديه الوقت ليحسد الناس على ما اُوتوا ، وما أَوْرَدَ إبليس المهالك إلا الحسد ، فحين أسجدَ اللهُ تعالى لآدم عليه السلام ملائكتَه ، قال إبليسُ : "أنا خيرٌ منه"! وكثيرٌ من الناسِ يعيشون وفق مبدأ إبليس "أنا خيرٌ منه"!
• إذا مرَّ أحدهم بالبيتِ الجميل قال في نفسه لو أنه لي ، وإذا مرَّ بالسيارة الفارهة قال في نفسه بمَ هو خيرٌ مني لتكون له ، مثل هذا لن يسعدَ ولو ملكَ مالَ قارون ، لأن فَقره في قلبِه !
• الإنسان الذي ينظُرُ إلى راتبه نظرةَ رضى ، ويستشعرُ نعمةَ اللهِ فيه ، كيف يسترُ حاجته ، ويكفيه سؤال الناس ، غنيٌّ ولو أتى آخر الشهر ولم يبقَ من راتبه شيء والذي ينظُرُ إلى فُلانٍ ماذا اشترى ، وإلى علان ماذا ملكَ سيعيشُ فقيراً ، ويموتُ فقيراً ، فغنى الإنسان ليس في جيبه وإنما في قلبِه !
• وصَلِّ صلاتكَ وأنتَ مُوَدِّع ، تخيَّلْ كل صلاةٍ على أنها صلاتكَ الأخيرة ، وبعدها ستُحمَلُ إلى قبرك ، وعلى هذا الأساس صلِّها ، استحضرْ فيها قلبكَ فأنتَ في حضرةِ الملك ، ولا تستعجلْ بها خوفَ أن تفوتَك حاجة من حوائج الدنيا ، أنتَ واقفٌ بين يدي قاضيَ الحاجاتِ ، أتتركه لتعتمدَ على نفسك في قضاءِ حاجتك؟! استشعرْ الآيات وتدبَّرْها ، تلذَّذْ بالفاتحة ، بالحمدِ الذي حُرم كثير من الناس أن يُناجوه به ، بالرحمةِ كيف أَذِنَ لكَ أن تقفَ لتعبده ، بمالك يوم الدين الذي ترجو ثوابه وتخاف عقابه ، بإياك نعبُد وإياك نستعين ، باللجوءِ إلى غِناه من فَقرك ، وإلى قوته من ضعفك ، بإهدنا الصراطَ المُستقيم ، تدبَّرْها ، وأنتَ تتأمل الكون من حولك ، تذكَّرْ عابدي البقرِ والشجرِ والحجرِ والمُلحدين ، والذين حرَّفوا أديانهم ، وقتها فقط ستعرِفُ لماذا كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول لبلال : أرِحنا بها يا بلال !
• وإياك وما يُعتذرُ منه ! اِمسِكْ عليكَ لسانكَ ، لا تكن أهوجاً ، تُقيم الدنيا ولا تُقعِدها لأجل موقفٍ عابرٍ ، ولردةِ فعلٍ قاسيةٍ ، ولكلمةٍ جارحةٍ ثم تأتي بعدها تعتذرُ وتتأسف ، الاعتذارُ خُلُقٌ نبيلٌ لا شك ، ولكن الكلمة الجارحة كإدخالِ مسمارٍ في الخشب ، حتى لو نزعتَ المسمار بعد ذلك فإن أثر الثقب في الخشب سوف يبقى ماثلاً للعيان ، وهكذا هو أثر الكلمة الجارحة في قلوبِ الناس !
------- 🌿💜 #قصة_وعبرة 💜🌿 -------
#شارك_المنشور
للمشاركه في القناة ارسل عبر البوت
@stories_2021BOT
#قصه_وحكمه_وعبره
@stories_2021
Обсуждение 0
Обсуждение не доступно в веб-версии. Чтобы написать комментарий, перейдите в приложение Telegram.
Обсудить в Telegram